lundi 2 juin 2008

Hommage Aux Martyres !!!

Un jour viendra, nous nous tiendrons sur la table en se demandant Pourquoi

Notre fierté s’assassine en berceau, notre honneur meurt avant de naitre ???

Arabes et Musulmans, tous en même balance, brouillé dans la peur

Le manque du courage, de personnalité et d’esprit de vivants

Nous démolissent lentement, nous plongent dans l’angoisse et le désarroi

Sous l’enseigne de la paix, nos représentants essayent de nous enfermer

Dans l’ignorance et la lâcheté, nous trahissent pour crever nos voix,

Halte à ceux qui essayent de se libérer, ceux qui osent lever le doigt.

Tel des marionnettes nous sommes, dans une grande scène

Avec des mains invisibles nous bougeons, avec des idées occidentales nous réagissons

Mains américaines et sionistes, s’amusent avec nos vies et la vie de nos enfants.

Je rends Hommage aux Martyres, aux hommes libres et glorieux,

Qui tentent de préserver notre honneur, l’honneur de nos ancêtres

Seigneurs du monde et maitres des générations brisées par l’ignorance.

Je rends Hommage aux chevaliers, qui meurent chaque jour sous nos yeux

Braves et courageux, notre magnanimité les pleure, nos cœurs les baptisent.

Et lorsque le jour viendra, nous saurons pourquoi, notre liberté s’anéantit

Et nous ne pourrons guère bouger ou répliquer, puisqu’il sera trop tard

Nous nous tiendrons tous sur une seule et même table, La Table d’Exécution.

حوار مع زجاجة

إذا الليل تجلى بظلمة هادئة
أعود إلى نفسي منسحبا من واقعي
أستريح من أعباء عالم أثقل كاهلي
من متاعب زمان يرثي له لسان حالي
ألج منزلي وسط ظلام تعشقه نفسي
أجلس٬ أُخرج قداحتي و علبة السجائر
و أضع كأسي و الزجاجة...
أنظر إلى مجرى حياتي مبتسما
أُشعل السيجارة و أتأمل الدخانينسحب٬
يختفي٬ يضيع كما أيام عمري
أفتح الزجاجة٬ أنظر إليها فتحدثني
״ما الداعي״؟ قالتها وسط خوفي و اندهاشي
قلت مرتبكا ׃ ״ فيك ضياع همومي و أحزاني ״
قالت بحزم ׃ ״ بل فِيّٓ ضياع لنفس الإنسان ״
قلت دهشا ׃ ״ فيك الأنس و السلوى ״
قالت ׃ ״ لا تحاجج إن الصبر أحلى ״
قلت ׃ ״ إن الزمان قاسي٬ والصبر قاهر ״
قالت ׃ ״ كن شجاعا٬ فالحياة للعبد المثابر ״
قلت ׃ ״ كثرت متاعبي٬ و أنشد فيك النسيان ״
قالت ׃ ״ هذا كلام الجبناء٬ و دليل الضعف والهوان ״
قلت ׃ ״ قوتي في هذا الزمان لا تقاس٬ و ضعفي أمان״
قالت ׃ ״ قوتك في قلبك٬ و العمل نور لكل إنسان ״
قلت ׃ ״ النور لا أعرفه٬ و حياتي ظلام ״
قالت ׃ ״ لم الإنتظار؟ الحياة اختيار يقبل التغيير ״
قلت ׃ ״ كلام جميل٬ صعب الفعل على القول يسير ״
قالت ׃ ״ الهروب لا يفيد٬ و لا حياة للعبد الأسير ״
قلت ׃ ״ في أسري حياة٬ و حرية في الموت لا تهمني ״
قالت ׃ ״ في الحرية عز٬ إباء و شرف لا ينحني ״
قلت ׃ ״ و كيف السبيل و قد ضاعت سِنون عمري ؟ ״
قالت ׃ ״ تكفي البقية٬ عشها دون انكسار ״
قلت ׃ ״ و أنت؟ بيني و بينك أُلفة قوية ״
قالت هامسة ׃ ״ عليك بالنسيان٬ فلا ألفة بين الجلاد و الضحيةּּּ ״
هكذا أنهت الزجاجة حوارها٬ و انتهت حُجتي
ركنتها جانبا٬ ففلسفتها غلبت فلسفتي
و ما يزال الحوار قائما٬ ما دمت لا أزال عبدا في مملكتيּ

dimanche 18 novembre 2007

غربة

يمشي وحيداً بجانب الرصيف٬ يجُر خطاه

يجوب الأزقة والطرقات٬ بحثاً عن مرساه

أضواء الشارع تُنيرُ وجهاً شاحباً٬ نسي طعم الإبتسام

جسم نحيل لم ترحمه قساوة الزمن٬ و لا مرارة الأيام

عاش غريباً في وطنه٬ و يعاني اليوم غربة الأوطان

أين الأهل٬ أين الأصحاب٬ أين البيت و الحي و العنوان؟

صور من ماضيه٬ أضحت اليوم خافتة كما بريق عينيه

أصوات من بعيد تناديه٬ هي اليوم همس في أذنيه

توقف قليلا ليلتقط نفٓساً من الهواء٬ و أنفاساً من السيجارة

تذٓكرٓ الأيام الخوالي٬ تذٓكرٓ ليالي السمر والعزف والقيثارة

رأى طفلا بريئا٬ شابا باسما٬ يكتب نٓعْيٓهُ بيديه

ضاقت الدنيا في وجهه٬ دموع جافة تتلألأ في مقلتيه

اختار الرحيل٬ اختار طريق الغربة دون اختيار

و اليوم في عيادة الأمل٬ يجلس وحيدا في قاعة الإنتظار.

واصٓلٓ السير على غير هدى٬ لا يدري أين المنتهى

قارب تائه وسط اليم٬ لا يجد له مرفأٓ

جسد بلا روح٬ يبكي أياماً و أحلاما

في غربة أحاط به ليلها٬ ظلاماً و آلاما

يشعر سواداً٬ يعيش حداداً٬ على مستقبله المفقود

كيف السبيل إليه٬ و قد وُضِعت بينهما الحدود؟

يمشي وحيداً وسط الطريق٬ بقايا إنسان

أصوات و صراخ٬ أضواء ثم ظلام و سكون

مات مجهولا٬ بلا إسم أو نسب أو وطن أو عنوان

دُفن غريباً٬ وحيدا وسط قبر وُضعت فوقه علامة استفهامֽ

رسالة إلى جاسوسة

عُدْتِ تسترقين السمع إلى محادثاتي

تتنقلين خلسة بين الغرف٬ بحثا عني

أسمع صدى أنفاسك يحتك بحيطان مكتبي

أبتسم٬ أضحك سرا٬ أسرح بأفكاري

أعود للوراء٬ ليوم لقيتك تختلسين النظر خلف بابي

جاسوسة قلبي٬ أحن إلى عاداتك القديمة

إلى لٓعِبِكِ الطفولي٬ إلى ضحكاتك التي ترج كياني

شعرك الفضي٬ يسبح في الفضاء٬ نجوما تضيء أيامي

أحن إلى كلماتك٬ عذوبة صوتك تذيب أحزاني

أحن إلى دفئ صدرك٬ بين ذراعيك أمحو هموم الزمان

آآه يا معذبتي٬ مازال درج مكتبك مقفلا منذ رحلت

و الفستان الأسود٬ يتلألأ نجما وحيدا بين الفساتين

لِمٓ رحلتِ عني؟ حتى فستانك يبكي رحيلك كل ليلة

رائحة عطرك تغزو روحي٬ تستعمر كياني

آآه يا سيدتي٬ ما أحلى الإستعمار

حتى الغبار على كتبك يرفض الرحيل

و كيف يرحل من نٓعِمٓ يوما بقربك

لِمٓ رحلت عني؟ انتظرتك طويلا و لم تأت

جاء الأهل والجيران٬ جاء المحققون والصحفيون٬ ولم تأت

رحل الجميع٬ تركوني وحيدا٬ فلم لم تأت؟

أحتفظ بدمعتين٬ أذرفهما يوم رؤيتك

آآه كم هو بعيد يوم رؤيتك٬ لم لا تقتربين؟

أحس بأناملك تداعب شعري٬ فٓلِمٓ تبتعدين؟

طيفك يزورني كل يوم مرتين٬ يُلْقي علي التحية

أعرف أنك سعيدة حيث أنت٬ فيالتعاستي حيث أنا

هاهو ضوء النهار يتسلل بين الجدران

أقول لك وداعا٬ أقول إلى القاء٬

فاليوم أنهيت استعداداتي للقائك٬ بعيدا عن هناֽ

قالت أنا آسفة

لا تتأسفي سيدتي٬ فالذنب ذنبي و ليس ذنبك

أنا من اختار الرحيل، واليوم أعادني شوقي بحثا عنك

بحثا عن مأوى، عن ملجأ يلملم بعثرتي

هي الأيام، باردة كما شتاء ديسمبر

هو الزمان٬ قاس كما ثلج الخريف

رحلت بحثا عن نفسي٬ و نسيت أن نفسي أنت

و اليوم فقط عدت بحثا عنك٬ لكنك رحلت

قلتِ أنا آسفة. لا تتأسفي فاتنتي٬ فالذنب ذنبي

قلبي ينزف جرحا غائرا٬ و دموعي تهوى عصياني

آمرها بالتوقف٬ فتزيد حرارة همومي و أحزاني

لست وحدك من يعاقبني٬ حتى الذكريات تنهش ما تبٓقّٓى من عظامي

أبكي في الليلة آلاف المرات٬ أٓنْعِي قلبًا كان يوما يهواني

لمن أشكو همي؟ أنوء بحمل يُثقِل على قلبي٬ قد أعياني

أتهم الأيام٬ أتهم الزمان٬ و أقف أنا في قفص الإتهام

فمحكمة القلوب٬ ترفض كلامي٬ و تطالب بإحالة أوراقي

و المحامي الذي أوكلته الدفاع عني٬ يقف موقف الإدعاء

الكل اليوم ضدي٬ لكنني لن أستأنف٬ فالذنب ذنبي

فلا تتأسفي سيدتي٬ فأنا من يستحق مِقْصلة الإعدام

أنسحب مُجْتٓرّاً مرارتي٬ فهذه نهاية كلامي

نهاية عاشق كان يوماً سيِّد العشاق

و اليوم أضحى جريحا٬ يتجرع وحيدا كأس الحرمان

لا تحاولي البحث عني٬ فصندوق بريدي بلا عنوان

لن أطلب منك الصفح٬ فأنا لا أستحقه٬ فلا تتأسفي

الذنب ليس ذنبي و لا ذنبك٬ الذنب ذنب الزمان.

رسالة اعتذار إلى الخنساء

1

عذرا يا أم الشهداء،

عذرا يا جليسة الصحابة والأنبياء

إليك أقدم اعتذاري،

فما كلماتي إلا برهان ذلي و انكساري

وحسرتي على شعبي،في كل الأقطار

فاعذريني يا أم الأربعة الأبرار

2

اعذريني يا سيدتي، فتضحياتك نُسيَت

من تاريخ أُمّة مغتصبة مُحيـَت،

من عقول شباب ضائع طُمسَت،

في خطب ملوك و أمراء اغتيلت،

بماء التحرر و التفسخ والتطبيع غُسلت

تقبلي اعتذاري، فما أملك سوى كلمات

للتعبير عن ذل أمّة عربية،بأيدي أبناءها و حكامها ذُبحت

3

اعذريني يا أخت صخرٍ

فما بعد الصخر سوى التراب

وما بعد فقد النخوة أمل في الشباب

يتباهون بالجمال و العطر و الثياب

يتناسون رب البيت ويوم الحساب

يتسابقون على الدنيا و هي إلى ذهاب

يتنكرون لرب العرش وينحنون للكلاب

فاعذريني،فما بعد ذهاب العزة إياب

4

تقبلي اعتذاري، تقبلي دموعي و انكساري

على أنقاض قوم، كانوا يوما

ملوكا على كل الأمصار

على دماء أمة سُفكت دون استفسار

على أعراض نساء استبيحت دون انتظار

على دموع أطفال سالت دون اعتبار

فبعزة جلال الله، تقبلي اعتذاري

5

تقبلي اعتذاري يا ثكلى

فهيأة الأمم العبرية، اعتبرت شهداءك إرهابيين

و أرسلتنا ككلاب مسعورة لقتل المسلمين

فهذا زمن الأخ يأكل أخاه بلا وازع أو دين

تقبلي اعتذاري، ففي آخر اجتماعاتنا،

اعتبرنا أبناءنا وإخواننا متطرفين

6

تقبلي اعتذاري يا بريئة،

تقبلي اعتذاري يا طاهرة يا شريفة

فقد اغتيلت بعدك النفوس العفيفة

وعلقنا على قبور الشهداء شعارات سخيفة

وحمّلونا قرارات إعدامنا في صحيفة

فتقبلي اعتذاري، فما الوحدة العربية

في زماننا إلا نكتة طريفة.

lundi 15 octobre 2007

زمن القبلة التحررية


1

تحرروا فهذا زمن القُبلة التحررية
تحرروا فهذا زمن الفساد
وانحطاط القيم الانسانية
تحرروا من النخوة و الشهامة
والكرامة والنفس الابية
2

ولّى زمن الصحابة والشهداء

ولّى زمن الشرفاء والأولياء
ونعيش زمن الفسق،
والسيقان والبطون العارية
ولّى زمن العباءة والجلباب
هذا زمن البيكيني والسراويل البالية
3
تحرروا من كتاب الله
تحرروا من سنة النبي العدنان
فهذا زمن الأغاني و الفيديو كليب
زمن الرقص والطبلة والمجون
تحرروا من زيارة المساجد
في زمن البارات والصالات والكباريهات
تحرروا من الخضوع والخشوع لرب السماوات
في زمن الليالي الحمراء، و ارتياد بيوت العاهرات
4

تحرروا من المسك والطّيب العربي
في زمن السيجارة والعطر الباريسي
زمن الحشيش والشيشة والخمور
زمن التحرر والربا والقمور
5

تحرروا من الجهاد والأمر بالمعروف
فهذا زمن الرياء وتقبيل الكفوف
إرهابيون إن دافعنا عن أرضنا و عرضنا
وشهداء إن سبُوا نساءنا و قتّلوا أولادنا
تحرروا فإن مصيبتنا العروبة
و جريمتنا العروبة، وتهمة إعدامنا العروبة

6

تحرروا فهذا زمن العولمة
تحرروا وافتحوا الحدود بلا حدود
فالعبرية تغزو بيوتنا بلا قيود
تمحو تاريخنا، تحرق كياننا، تلغي دستورنا
فالدستور والتاريخ باللغة العبرية موجود

7
أنادي أبابكر، أنادي عمرا، أنادي عثمانا و علي
اأنادي الصحابة و الشهداء و الطاهرين
فهل توقعوا يوما زمانا تُنسى فيه أسماؤهم
يُنسى فيه تاريخهم و أعمالهم و بطولاتهم
فهذا زمن النجوم بلا بريق، زمن الشهرة في غير الطريق،
زمن السفر بلا صديق، و زمن العيش بلا رفيق

8
أعذروني فهذه كلمات اعتزالي
من زمن لم يكُ يوما زماني
من حياة الرق والضيق والعبودية
من حياة الكذب والرياء واندحار الكرامة الإنسانية
تقبلوا اعتذاري وانسحابي من زمن القُبلة التحررية.